إرث خالد يعود للنور.. ليس مجرد كلمات، بل شهادات حية وصداقات صادقة نقشت في ذاكرة التاريخ. آراء ستبقى شاهدة على مر العصور والأزمان، تروي للأجيال معنى الوفاء وقيمة الكلمة الصادقة فيها قصة صاحب الصوت الذهبي الشيخ عبد العظيم زاهر وعلاقته بقيثارة السماء الشيخ محمد رفعت وشهادة الشيخ أبو العينين شعيشع.
من النوادر التي لا يعرفها إلا القليل اسم لم يأخذ حقه إعلامياً رغم أنه من الرعيل الأول أي الجيل الأول وصفوة القراء الأوائل.. صاحب الصوت الذهبي الشيخ عبد العظيم زاهر - رحمه الله.
نبذه عن الشيخ عبد العظيم زاهر
ولد الشيخ عبد العظيم زاهر يوم 22 فبراير 1904 في قرية مجول ببنها، وحفظ القرآن وهو ابن 8 سنوات، ودخل الإذاعة سنة 1936 بترشيح من الشيخ محمد رفعت نفسه، حتى قال عنه الشيخ أبو العينين شعيشع: "مزمار من مزامير آل داود".
ومن هو الشيخ محمد رفعت الذي رشحه؟
هو قيثارة السماء الذي كان سبباً في دخول الشيخ زاهر والشيخ شعيشع للإذاعة، وكان الروح بالروح للشيخ زاهر، لدرجة أن الشيخ شعيشع تعلم منه كيف يقلده لإعادة ترميم شرائطه التالفة بعد ذلك.
قد أذاعت قناة الناس مفاجأة لأول مرة وهي تلاوة لم تذاع منذ زمن.
و ايضاً يوجد تلاوات نادرة من التراث النادر الثقيل للشيخ عبد العظيم زاهر رحمه الله فيها ماتيسر من سورة الأنبياء من مسجد الحسين بالقاهرة عام 1960م، وهي تلاوة يظهر فيها الصوت الذهبي في ذروة خشوعه وقوته وتلاوة نادرة جداً للشيخ محمد رفعت فيها ما تيسر من سورة طه.
إليكم النوادر الثلاثة كاملة بالترتيب: