الشيخ عبد العظيم زاهر - الصوت الذهبي الذي لم يخطئ

BFD573-A0-A3-E7-47-B9-B746-2-A8-CFB14305-B

 صورة نادرة للشيخ عبد العظيم زاهر مع شقيقه فى حديقة فيلته فى الحلمية

الاسم الكامل: الشيخ عبد العظيم عبد الرازق زاهر

المولد: الاثنين 22 فبراير 1904 بقرية مجول (كان اسمها مجول الرمان) مركز بنها - القليوبية


نوادر لا يعرفها الكثير:


1. حفظ القرآن في سن 8 سنوات:

أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو ابن ثماني سنوات في كُتّاب القرية، فألحقه والده بمعهد القراءات بالقاهرة الذي كان يقع في شارع الشيخ ريحان، وكان أول معهد لتدريس القراءات آنذاك، فتتلمذ على يد الشيخ خليل الجنايني الذي تنبأ له بمستقبل كبير في عالم التلاوة.


2. لقب "القارئ الذي لم يخطئ":

من شدة تمكنه وقوة حفظه، قال عنه الشيخ علي محمود: "القارئ الذي لم يخطئ"، وهذا أمر نادر جداً، إذ قد يقع من أي قارئ مهما بلغت مكانته سهو أو نسيان، لكنه لم يُعرف عنه الخطأ أبداً.


3. مزمار من مزامير آل داود:

وصفه الشيخ أبو العينين شعيشع بقوله: "مزمار من مزامير آل داود"، فصوته شجي يغلب عليه الحزن ويزينه الخشوع، وكان الإذاعي محمد فتحي يلقبه بـ "كروان الإذاعة"، بينما لقبه سعيد باشا لطفي أول مدير للإذاعة المصرية بـ "صاحب الصوت الذهبي".


4. صداقة أسطورية مع الشيخ محمد رفعت:

ربطته بالشيخ محمد رفعت صداقة روحية قوية، فحين كانت الإذاعة تبث برامجها على الهواء مباشرة وكان من المتبع أن يبقى القارئ في الاستوديو حتى يرفع أذان المغرب، كانا يتبادلان طعام الإفطار في رمضان. فإذا كانت التلاوة للشيخ زاهر، خرج بعد المغرب من حلمية الزيتون إلى درب الجماميز ليفطر في منزل الشيخ رفعت، والعكس صحيح.


5. موقفه الوطني ضد الإنجليز:

حين كانت الإذاعة تحت إدارة إنجليزي يدعى ماركوني إبان الاحتلال البريطاني، اختلف معه وقال له جملته التاريخية: "إن الإذاعة تتشرف بنا نحن المشايخ ولا تجد هذا الشرف في وجودك على رأسها"، ثم قاطع هو والشيخ رفعت الإذاعة حتى خضعت الإذاعة لرغبة الجماهير وأعادتهما.


6. أغلى قارئ في عصره:

ذات مرة طلبه أحد أعيان حي المدبح لإحياء ليلة، فطلب 30 جنيهاً مقدماً، وهو مبلغ كان يشتري فدان أرض في ذلك الوقت. حاول الناس الاستعانة بقارئ آخر فلم يفلحوا، فاضطروا للموافقة. وبعد أن انتهى من التلاوة، وكان صاحب الحفل من كبار السميعة، منحه 30 جنيهاً أخرى فوق ما أخذه مقدماً وقال: "إن هذا الشيخ يستحق أضعاف المبلغ فإن صوته من نسمات الجنة".


7. كان يخاف من الطائرة:

كان لا يطيق البعد عن مصر ولا يميل للسفر خارجها، فسافر لأداء فريضة الحج عام 1961 عن طريق البحر خوفاً من ركوب الطائرة. ولم يركب الطائرة إلا مرة واحدة مع وزير الأوقاف إلى اليمن بعد ثورة المشير السلال.


8. دعاؤه المشهور:

كان يختم تلاوته بدعائه المأثور الذي عُرف به: "اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين"، وهو ما كان يعكس زهده وتواضعه.


9. تكريمات نادرة:

- منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى في احتفال ليلة القدر عام 1991 بعد وفاته بعشرين عاماً.

- أصدرت إمارة عجمان طابعاً بريدياً يحمل صورته تكريماً له.

- خلّد أولاده ذكراه بإقامة مجمع كبير ومسجد يحمل اسمه.


المصدر: العائلة