مع اقتراب الخامس من يناير، ذكرى أحد أعلام دولة التلاوة، نستذكر فضيلة الشيخ عبد العظيم زاهر، صاحب الصوت الذهبي والموصوف بأنه مزمار من مزامير آل داوود.
عرفناه قارئاً خاشعاً في الإذاعة منذ عام 1936، وصاحب الصوت الذي لم يخطئ قط كما وصفه الشيخ علي محمود، لكن قليلون من عرفوا الشيخ الإنسان خلف الميكروفون.
في هذا اللقاء التوثيقي الخاص والمؤثر من برنامج حسن الكتاب، يروي بعض من أولاده وأحفاده تفاصيل من حياته الشخصية، عن تواضعه الذي كان يردد معه دعاءه الخالد "اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً"، وعن زهده وكرمه وعلاقته بأسرته وجيرانه.
رحم الله الشيخ الجليل رحمة واسعة وجزاه عن كتاب الله خير الجزاء.
إليكم التوثيق كاملاً: